ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

335

الوشى المرقوم في حل المنظوم

[ شخص للقيه ] « 1 » بعزم مولانا فقارعه ، أو أرهبه « 2 » باسمه فوادعه « 3 » . على أنّها عبيده تجنى وهو المطلوب « 4 » بجنايتها . وإذا رأت بأحد عناية من جاهه قرنتها « 5 » بعنايتها . والخادم يطالب بأرش جراحها ، ويسأله عناية تكفّ من « 6 » غرب جماحها . وبعض هذا المعنى معكوس بيت من « 7 » شعر عبد السّلام المعروف بديك الجنّ ، وهو : ودافعت في صدر الزّمان ونحره * وأىّ يد لي والزّمان المحارب « 8 » . ومن هذا النوع ما ذكرته في فصل من فصول الكلام ، وهو : كم للرّكاب من يد لو علمتها لجعلت تراب أخفافها للعيون « 9 » إثمدا ، وخطط مباركها للوجوه مسجدا ، فهي الحاملة أعباء الهمم ، والممكّنة من نواصي النّعم . فلا أجحد « 10 »

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 2 ) في ت ، ون : « فقارعه وأرهبه » . ( 3 ) في ط : « قوادعه » تصحيفا . ( 4 ) في ط : « المطالب » . ( 5 ) في ع : « فزنتها » تصحيفا . ( 6 ) « من » غير موجودة في ط . والأرش : الدّية . اللسان في ( أر ش ) . ( 7 ) « من » غير موجودة في ن . ( 8 ) البيت من الطويل في ديوان ديك الجن ص 16 وروايته : . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . محارب ( 9 ) في ع : « ترابها العيون » . والإثمد : حجر يتخذ منه الكحل ، وقيل : ضرب من الكحل ، وقيل : هو نفس الكحل . اللسان في ( ث م د ) . ( 10 ) في ط : « أجحدها » .